الوقاية من هشاشة العظام و استخدام الأشعة التداخلية فى علاج هشاشة العظام | د. محمود غلاب

هشاشة العظام هى حالة طبية تميزت بفقدان كثافة العظام، مما يجعلها هشة و أقل متانة. تحدث هشاشة العظام عادةً عند الأشخاص مع تقدم العمر و تصبح العظام أكثر عرضة للكسور. الكسور الشائعة المرتبطة بالهشاشة تشمل كسور الورك و الفقرات. الأسباب تشمل العوامل الوراثية و نقص الكالسيوم و فيتامين D، و انخفاض هرمون الاستروجين (في حالات النساء بعد سن اليأس)، و استخدام بعض الأدوية لفترات طويلة. يمكن تقليل مخاطر هشاشة العظام من خلال تناول غذاء غني بالكالسيوم و فيتامين D، و ممارسة التمارين البدنية بانتظام، و الامتناع عن التدخين و تقليل استهلاك الكحول، و المتابعة الدورية مع الطبيب لتقييم كثافة العظام.

ماهو مرض هشاشة العظام ؟

هشاشة العظام
هشاشة العظام

مرض هشاشة العظام، المعروف أيضًا بمرض انخفاض كثافة العظام (Osteoporosis)، هو حالة طبية تميزت بفقدان كثافة العظام بشكل تدريجي و زيادة هشاشتها، مما يجعل العظام أكثر عرضة للكسور. هذا المرض يحدث عندما يفقد العظام الكثافة و المواد التي تمنحها قوتها و مرونتها، مما يجعلها أقل متانة و أكثر تآكلًا.

مرض هشاشة العظام يمكن أن يكون نتيجة عوامل متعددة، بما في ذلك العوامل الوراثية و نقص الكالسيوم وفيتامين D، و انخفاض هرمون الاستروجين (في حالات النساء بعد سن اليأس)، واستخدام بعض الأدوية لفترات طويلة، ونقص النشاط البدني.

من المهم التشخص بمرض هشاشة العظام مبكرًا حتى يمكن اتخاذ التدابير الوقائية و تقديم العلاج اللازم. العلاجات تشمل تغييرات في نمط الحياة مثل زيادة النشاط البدني، و تناول الغذاء الغنى بالكالسيوم و فيتامين D، و فى بعض الحالات، الأدوية التي تعزز كثافة العظام. تقييم كثافة العظام بواسطة اختبار DXA (التصوير بالأشعة السينية) يساعد في تحديد مدى خطر الشخص على هشاشة العظام و تحديد العلاج المناسب.

أعراض هشاشة العظام

عادةً ما لا تظهر أعراض هشاشة العظام فى المراحل المبكرة، و لكن مع مرور الوقت و تدهور كثافة العظام، قد تظهر بعض العلامات و الأعراض. من أعراض هشاشة العظام الممكنة تشمل:

  1. كسور: هذا هو العرض الأكثر شيوعًا لهشاشة العظام. قد تكون الكسور الأكثر شيوعًا تلك في الورك و الفقرات و الرسغ. هذه الكسور غالبًا ما تحدث نتيجة سقوط طفيف أو إصابة بسيطة.
  2. ألم العظام و العضلات: بعض الأشخاص يمكن أن يشعروا بآلام متكررة فى العظام و العضلات دون سبب واضح.
  3. انخفاض الطول: يمكن أن يرتبط هشاشة العظام بفقدان الطول بشكل تدريجي على مر الزمن، و ذلك نتيجة كسور الفقرات.
  4. انحناء الظهر: قد يتسبب هشاشة العظام في انحناء الظهر، مما يجعل الشخص يظهر أقصر في القامة.
  5. صعوبة الوقوف و المشي: الكسور فى الورك أو الرسغ يمكن أن تسبب صعوبة كبيرة فى الوقوف و المشي.
  6. زيادة احتمالية التورمات والكدمات: الأمور اليومية البسيطة مثل الاصطدامات الطفيفة أو الكدمات يمكن أن تسبب إصابات أكبر للأشخاص المصابين بهشاشة العظام.

من المهم مراجعة الطبيب إذا كنت تشك في وجود هشاشة العظام أو إذا كنت تعاني من أى من الأعراض المذكورة أعلاه. يمكن لاختبارات تقييم كثافة العظام مثل اختبار DXA أن تساعد فى التشخيص و تحديد مدى خطورة الحالة و توجيه العلاج المناسب.

أعراض هشاشة العظام المبكرة

هشاشة العظام فى المراحل المبكرة عادة ما لا تظهر بأعراض واضحة، و هذا هو السبب فى تسميتها باللص الصامت. يمكن أن تكون الأعراض محدودة أو غير ملحوظة حتى تزيد هشاشة العظام و تصبح أكثر شدة. و مع ذلك، قد تشمل العلامات و الأعراض المبكرة:

  1. آلام معتدلة: يمكن أن تشعر بألم خفيف فى العظام أو المفاصل، و لكن هذا الألم غالباً ما يكون غير مميز و قد يتم تجاهله.
  2. الإرهاق: قد تشعر بالتعب بشكل غير مفسر أو غير عادي.
  3. نزيف اللثة: يمكن أن يحدث نزيف فى اللثة بسهولة أكبر من المعتاد.
  4. تغيرات فى الأظافر: الأظافر قد تصبح أكثر هشاشة و تكون أقل متانة.
  5. تغيرات في الأسنان: يمكن أن تؤثر هشاشة العظام على صحة الأسنان و جعلها أقل قوة و أكثر عرضة للتلف.

من المهم مراجعة الطبيب إذا كنت تشك فى وجود هشاشة العظام أو إذا كنت تعانى من أى من الأعراض المبكرة المشار إليها أعلاه. التشخيص يشمل اختبارات تقييم كثافة العظام، و التى تساعد في تحديد مدى خطورة الحالة و توجيه العلاج المناسب. الوقاية و التدابير الوقائية مهمة للحفاظ على صحة العظام و الوقاية من هشاشة العظام.

طرق الوقاية من هشاشة العظام

هناك عدة طرق يمكن اتباعها للوقاية من هشاشة العظام:

  1. تناول الكالسيوم: يعتبر الكالسيوم أحد المكونات الرئيسية لبنية العظام. تأكد من تضمين الأطعمة الغنية بالكالسيوم فى نظامك الغذائى، مثل الحليب و منتجات الألبان و السلمون والسبانخ و اللوز.
  2. فيتامين D: يلعب فيتامين D دورًا مهمًا فى امتصاص الكالسيوم فى العظام. تأكد من التعرض للشمس بانتظام و تناول الأطعمة الغنية بفيتامين D مثل الأسماك الدهنية و الصفار البيضاوى.
  3. ممارسة الرياضة: ممارسة التمارين البدنية بانتظام تساهم في بناء كتلة العظام و الحفاظ على قوتها. التمارين المحمولة والتى تثقل العظام مثل المشى السريع و رفع الأثقال تعتبر مفيدة.
  4. تجنب التدخين: التدخين يزيد من خطر هشاشة العظام. إذا كنت مدخنًا، فالإقلاع عن التدخين يمكن أن يكون له تأثير إيجابى على صحة عظامك.
  5. تقليل تناول الكحول: تناول كميات كبيرة من الكحول يمكن أن يؤثر سلبًا على كثافة العظام. يجب الحد من استهلاك الكحول إلى معدل معقول.
  6. تقييم العوامل الخاصة: إذا كنت تعانى من حالات طبية مثل فقدان الحيض المبكر (فى النساء) أو تناول الأدوية التى قد تؤثر على كثافة العظام، يجب استشارة طبيبك لمتابعة و ضبط العلاج.
  7. الفحص الدورى: من المهم الخضوع لاختبارات تقييم كثافة العظام بانتظام، و خاصة إذا كان لديك عوامل خطر لهشاشة العظام.

الوقاية من هشاشة العظام تتطلب الاهتمام بصحة العظام على المدى الطويل و اتباع نمط حياة صحى و تغذية متوازنة. تشمل الوقاية من هشاشة العظام توجيهات من الطبيب و الالتزام بالعادات الصحية.

كيفية علاج هشاشة العظام

علاج هشاشة العظام يعتمد على الشدة و الأسباب و العوامل الصحية الفردية للشخص. العلاج يمكن أن يشمل مجموعة متنوعة من الإجراءات و التغييرات فى نمط الحياة و الأدوية. إليك بعض الطرق الشائعة لعلاج هشاشة العظام:

  1. العلاج بالأدوية:
    • بيسفوسفونات: هذه الأدوية تساعد فى منع فقدان كثافة العظام وتقليل خطر الكسور. مثل الاليندرونات (Alendronate) وريزيدرونات (Risedronate).
    • الهرمونات: فى حالات النساء بعد سن اليأس، يمكن استخدام الهرمونات المضادة للاستروجين للمساعدة في الحفاظ على كثافة العظام.
    • تيريباراتيد: هذا الدواء يستخدم فى بعض الحالات الخاصة لعلاج هشاشة العظام.
  2. تغيير نمط الحياة:
    • تناول الكالسيوم و فيتامين D: تناول الكميات المناسبة من الكالسيوم وفيتامين D عبر النظام الغذائى أو الإضافات الغذائية.
    • ممارسة التمارين البدنية: ممارسة التمارين البدنية بانتظام تساعد فى تعزيز كثافة العظام والمحافظة عليها.
    • الإقلاع عن التدخين و تقليل استهلاك الكحول: التدخين واستهلاك الكحول يمكن أن يزيدا من خطر هشاشة العظام، لذا يجب تجنبهما.
  3. العلاج الوقائى:
    • تقييم دورى: تنصح بإجراء اختبارات تقييم كثافة العظام بشكل دورى لرصد تطور الحالة وضبط العلاج.
    • الالتزام بالعلاج: إذا تم وصف لك علاج لهشاشة العظام، يجب عليك الالتزام بالجرعات والتوجيهات بعناية.

يجب دائمًا استشارة الطبيب للتقييم الدقيق و تحديد العلاج الأنسب وفقًا لحالتك. العلاج المبكر و الوقائى لهشاشة العظام يمكن أن يساعد فى تقليل خطر الكسور و المحافظة على صحة العظام.

استخدام الأشعة التداخلية فى علاج هشاشة العظام

لا يتم استخدام الأشعة التداخلية (Interferential Therapy) كوسيلة رئيسية لعلاج هشاشة العظام. الأشعة التداخلية هى نوع من العلاجات الفيزيائية تستخدم لتخفيف الألم و تحسين التئام الأنسجة فى بعض الحالات. يتم ذلك عن طريق توجيه تيارات كهربائية عالية التردد إلى أنسجة الجسم من خلال الجلد باستخدام أجهزة مخصصة.

لعلاج هشاشة العظام، يُفضل الاعتماد على أساليب و علاجات أخرى تشمل:

  1. تعديل النمط الحياتي: يشمل ذلك زيادة مستوى النشاط البدنى و تناول الغذاء الغنى بالكالسيوم وفيتامين D و الإقلاع عن التدخين و تقليل استهلاك الكحول.
  2. العلاج بالأدوية: يتم استخدام الأدوية المخصصة لزيادة كثافة العظام و تقليل فقدانها.
  3. العلاج الفيزيائى: بعض الأشكال من العلاج الفيزيائى قد تكون مفيدة فى تحسين القوة و التوازن و المرونة و بالتالى تقليل خطر الكسور.
  4. الإشراف الطبى المنتظم: يُفضل الاستشارة بانتظام مع الطبيب المختص لمتابعة و تقييم تطور هشاشة العظام و ضبط العلاج.

يُشجع دائمًا على استشارة الطبيب المختص فى هشاشة العظام لتقديم التقييم و العلاج الأنسب بناءً على حالة كل فرد.

أسئلة شائعة عن الوقاية من هشاشة العظام (FAQs)

كيف أقى نفسى من هشاشة العظام؟

الوقاية بتبدأ بدرى و تشمل: تناول الكالسيوم و فيتامين د بانتظام. ممارسة تمارين حمل الوزن (المشى، صعود السلم). التعرض للشمس 15–20 دقيقة يوميًا. الإقلاع عن التدخين و تقليل القهوة. الكشف المبكر خصوصًا بعد سن الـ 40 للنساء والـ 50 للرجال.

ما هى أفضل الأطعمة للوقاية من هشاشة العظام؟

الألبان ومشتقاتها، السردين، السلمون، الخضروات الورقية (السبانخ، البروكلى)، المكسرات و البقوليات.

هل نقص فيتامين د يسبب هشاشة العظام؟

نعم، نقص فيتامين د من أهم أسباب هشاشة العظام لأنه يقلل امتصاص الكالسيوم فى الجسم، و هذا يضعف العظام ويزود خطر الكسور.

هل هشاشة العظام لها أعراض؟

غالبًا لا تظهر أعراض فى البداية، و تُكتشف بعد: حدوث كسر مفاجئ، آلام مزمنة فى الظهر، قصر القامة مع الوقت بسبب كسور الفقرات.

متى أعمل تحليل أو فحص هشاشة العظام؟

يفضل عمل قياس كثافة العظام (DEXA): للنساء بعد انقطاع الطمث، لمن لديهم تاريخ عائلى بالمرض، فى حالة كسور بدون سبب واضح.

أسئلة شائعة عن دور الأشعة التداخلية فى علاج هشاشة العظام

هل الأشعة التداخلية تعالج هشاشة العظام نفسها؟

الأشعة التداخلية لا تعالج السبب الأساسى لهشاشة العظام، لكنها تعالج مضاعفاتها مثل: كسور الفقرات الضاغطة، آلام العظام المزمنة الناتجة عن الكسور.

ما هو علاج كسر الفقرات بالأشعة التداخلية؟

من أشهر التقنيات: حقن الأسمنت الطبى فى الفقرات (Vertebroplasty)، تقويم الفقرات بالبالون (Kyphoplasty)، و هى إجراءات دقيقة تتم بدون جراحة مفتوحة و تقلل الألم بسرعة.

هل الأشعة التداخلية آمنة لعلاج كسور هشاشة العظام؟

نعم، تعتبر من الإجراءات الآمنة جدًا عند إجرائها بواسطة طبيب متخصص فى الأشعة التداخلية، و نسبة المضاعفات قليلة مقارنة بالجراحة التقليدية.

هل المريض يحتاج تخدير كامل؟

غالبًا لا، الإجراء يتم: تحت تخدير موضعى، أو مهدئ خفيف، و المريض يقدر يرجع بيته فى نفس اليوم.

متى أحتاج الأشعة التداخلية فى هشاشة العظام؟

عندما: يكون فى كسر فقرى مؤلم، الألم شديد و لا يستجيب للعلاج الدوائى. المريض غير مناسب للجراحة التقليدية.

هل الألم يختفى فورًا بعد الإجراء؟

فى أغلب الحالات: يشعر المريض بتحسن واضح خلال 24–48 ساعة، و يقدر يتحرك بشكل أفضل و يقل الاعتماد على المسكنات.

هل يمكن تكرار الإجراء؟

نعم، فى حالة وجود أكثر من فقرة مصابة أو حدوث كسور جديدة، يمكن تكرار الإجراء حسب تقييم الطبيب.

هل هشاشة العظام يمكن الوقاية منها نهائيًا؟

لا يمكن منع هشاشة العظام بنسبة 100% فى كل الحالات (خصوصًا مع التقدم فى العمر و العوامل الوراثية)، لكن يمكن تقليل خطر الإصابة و تأخير ظهورها بشكل كبير من خلال: التغذية الغنية بالكالسيوم و فيتامين د. التعرّض المنتظم للشمس، ممارسة تمارين حمل الوزن، تجنّب التدخين و الكحول. الكشف المبكر و قياس كثافة العظام عند الفئات المعرضة للخطر. الوقاية المبكرة تقلل الكسور و المضاعفات حتى لو لم تمنع المرض نهائيًا.

ما هو أحدث علاج لهشاشة العظام بدون جراحة؟

العلاج الحديث بدون جراحة يعتمد على محورين: علاج دوائى متطور لزيادة كثافة العظام وتقليل الكسور (يحدده الطبيب حسب الحالة). الأشعة التداخلية لعلاج المضاعفات المؤلمة مثل كسور الفقرات، باستخدام تقنيات دقيقة مثل: حقن الأسمنت الطبى للفقرات، تقويم الفقرات بالبالون، و هذه الإجراءات تتم بدون جراحة مفتوحة و بفترة تعافٍ سريعة.

هل حقن الفقرات بالأشعة التداخلية مؤلم؟

لا، الإجراء فى الغالب غير مؤلم بدرجة كبيرة لأنه يتم: تحت تخدير موضعى أو مهدئ خفيف. مع مراقبة دقيقة بالأشعة، قد يشعر المريض بوخز بسيط أثناء الإجراء، لكن التحسن فى الألم غالبًا يكون واضحًا خلال 24–48 ساعة بعده.

ما الفرق بين الجراحة و الأشعة التداخلية فى كسور العمود الفقرى؟

الفرق الأساسى فى درجة التدخل و فترة التعافى و المخاطر:

الجراحة التقليدية: تدخل جراحى أكبر، تخدير كلى، إقامة أطول بالمستشفى، مخاطر أعلى نسبيًا خاصة لكبار السن.

الأشعة التداخلية: إجراء دقيق بدون فتح جراحى، تخدير موضعى، المريض يعود للبيت فى نفس اليوم غالبًا، مضاعفات أقل و فترة تعافٍ أسرع، لذلك تُعد الأشعة التداخلية خيارًا ممتازًا لكبار السن أو غير القادرين على الجراحة.

هل علاج هشاشة العظام بالأشعة التداخلية دائم أم مؤقت؟

الأشعة التداخلية تعالج الألم و الكسور الناتجة عن هشاشة العظام بشكل فعّال و طويل المدى فى الفقرة المعالجة، لكنها لا تعالج سبب هشاشة العظام نفسه. لذلك: النتيجة على مستوى الفقرة المعالجة غالبًا دائمة، لكن المرض الأساسى يحتاج علاجًا دوائيًا و نمط حياة صحى لمنع حدوث كسور جديدة مستقبلًا.

ملحوظة مهمة للمرضى: أفضل نتائج تتحقق عند الجمع بين العلاج الدوائى لهشاشة العظام + تدخلات الأشعة التداخلية عند وجود كسور مؤلمة + الوقاية المستمرة.

هشاشة العظام مرض صامت لا تظهر أعراضه إلا بعد حدوث الكسور، لكن يمكن الوقاية منه بالتغذية السليمة و الرياضة و الكشف المبكر. و عند حدوث كسور بالفقرات نتيجة الهشاشة، تلعب الأشعة التداخلية دورًا مهمًا فى تخفيف الألم بسرعة و تحسين حركة المريض بدون جراحة، من خلال تقنيات حديثة مثل حقن الأسمنت الطبى و تقويم الفقرات بالبالون.

يمكن زيارة قناة دكتور محمود غلاب: الأشعة التداخلية و علاج تضخم البروستاتا الحميد بالقسطرة 

للتواصل مع عيادة د. محمود غلاب أو حجز موعد: 

217طريق الحرية (ش أبو قير) الإبراهيمية GIG المركز العالمى للأشعة التداخلية